أنت هنا: الاتحاد العام النسائي السوري

 

بيان الإتحاد العام النسائي في سورية بمناسبة ترشيح السيد الرئيس الدكتور بشار حافظ الأسد لرئاسة الجمهورية العربية السورية .
11/05/2014 03:43:46 ص


بيان الإتحاد العام النسائي في سورية بمناسبة ترشيح السيد الرئيس الدكتور بشار حافظ الأسد لرئاسة الجمهورية العربية السورية .


أيتها الأخوات ... أيتها الأمهات ... يا نساء وطننا الحبيب :
تدخل سورية في هذه الأيام عامها الرابع من الحرب الإرهابية الكونية التي يتعرض لها جميع أبناء وطننا الحبيب , هذه الحرب المدعومة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية و الصهيونية العالمية و أتباعهم في المنطقة , و بإرهابيين و مرتزقة من ثمانين دولة في محاولة منهم لكسر صمود الشعب السوري و تحطيم قلعة المقاومة في المنطقة ,
هذه الحرب التي يُمارس من خلالها أبشع الجرائم التي يندى لها جبين الإنسانية بحق أبناء وطننا الحبيب و بحق المرأة السورية من قتل و تشريد و خطف و اغتصاب و فتاوى تكفيرية لا تمت للإسلام بصلة .
هذه الحرب التي تستهدف كل ما تحقق للشعب السوري بشكل عام و للمرأة السورية بشكل خاص من إنجازات خلال العقود الماضية, و رغم ذلك ما زالت عطاءات السيد الرئيس بشار الأسد للوطن مستمرة .
أمام هذه العطاءات و المكرمات فإن الإتحاد العام النسائي و باسم المرأة العربية السورية يرى في انتخاب السيد الرئيس بشار الأسد واجب وطني و أخلاقي و ضمان لوحدة سورية و قوتها و كرامتها و استقلالها و حرية قراراها السياسي , و يرى فيه الأمل لتحقيق مصالح الشعب السوري و تحديث سورية و تطويرها و جعلها أكثر منعة و قوة , و ضرب كل المشاريع الهادفة للنيل منها بوصفها قلعة المقاومة في المنطقة , و دعمه لمواصلة مسيرة النصر على أعداء وطننا الحبيب و المتربصين به , و بناء مستقبل سورية المدنية و الديمقراطية بسواعد رجالها و عزيمة نسائها و شجاعة جنودها البواسل ..
إننا نعلن وقوفنا خلف قيادة السيد الرئيس بشار الأسد لأنه العزُّ لنا و معراجنا إلى الكرامة و صمام الأمان و القلب الذي ينبض من أجل الوطن.
لأنه الكرامة التي عشناها و النصر في زمن الهزيمة العربية و الخذلان العربي ..
لأنه الإنسان الذي وعد فصدق , فكان الأب و الأخ و الابن و الصديق لكل مواطن سوري ..
لأنه علمنا أن نرفع رؤوسنا عالياً و نفتخر بأننا سوريين إلى آخر الزمن , فإننا نفتخر بأنه رمز للوطن ..
لأنه جعل المرأة السورية تباهي بنفسها و بمكاسبها أمام جميع نساء العالم و تبوأت بفضله أعلى المناصب السياسية و الإدارية و القضائية و التعليمية و الحزبية و النقابية و الإعلامية والدبلوماسية و غيرها..
إننا و باسم المرأة السورية التي كانت و ما زالت مثالاً للصبر و العنفوان نعاهد سيد الوطن على المضي خلف نهجه و سيجدنا في يوم الاستحقاق الرئاسي نهتف للوطن بقيادته و سنمضي بالدم على وثيقة الاعتراف بأن لا قائد للوطن سواه ..
عاشت سورية الأبية بقيادة و حكمة السيد الرئيس بشار حافظ الأسد ..
عاش الجيش العربي السوري الباسل ..
و الرحمة و الخلود لأرواح شهدائنا الأبرار ..
print
rating
  Comments

بحث

مواضيع متعلقة