أنت هنا: الاتحاد العام النسائي السوري

 

ندوة حوارية حول مرض السل جمعت محافظتي درعا والسويداء
24/10/2011 04:11:23 م

ندوة حوارية حول مرض السل جمعت محافظتي درعا والسويداء


ندوة حوارية حول مرض السل جمعت محافظتي درعا والسويداء

أقام المكتب الإداري للاتحاد العام النسائي فرع "السويداء" ندوة حوارية حول مرض السل، بالتعاون مع مركز مكافحة السل في محافظة "درعا"، في صالة متحف المرأة الجبلية الكائن في قرية "القريا".

وقد اختيرت "السويداء" لإقامة هذه الندوة لأنها المحافظة الأولى على مستوى القطر بمكافحة مرض السل، وقد سجلت أدنى نسبة إصابات بهذا المرض منذ أكثر من عامين، حيث لم يتجاوز عدد الإصابات 6 مصابين فقط، بينما سجلت محافظة "درعا" ما يزيد عن 60 إصابة، وأعلى نسبة إصابة كانت في "ريف حلب".

حضر الندوة مشرفات رياض الأطفال في كل من محافظتي "درعا" و"السويداء"، وعدد من منتسبات المنظمة وربات المنازل، وفي حديث مع الحضور سجل موقعنا اللقاءات التالية:

السيدة "أحلام رباح" أمينة سر مكتب رعاية الطفولة، قالت: الندوة كانت مفيدة وشاملة وقدمت معلومات قيمة عن مرض السل وأعراضه وطرق التشخيص والمعالجة والوقاية، وكانت طريقة عرض المعلومات جيدة كونها عرضت على شاشة عرض مرفقة بصور توضيحية، مما ساهم في ترسيخ الأفكار بشكل أفضل مما لو كان الإلقاء شفهياً.

عدد كبير من الحضور من مشرفات رياض الأطفال، وقد قدمت هذه الندوة معلومات قيمة لهن في حال صادفتهن إحدى حالات الإصابة بهذا المرض المعدي، والذي يحتاج إلى عناية خاصة بالمريض ليشفى بأسرع وقت.

السيدة "جولندا الشعراني" عضو مكتب إداري رئيسة مكتب الأنشطة والملتقيات، أضافت: الاستفادة كانت كبيرة من هذه الندوة، والمعلومات التي حصلنا عليها سنقوم بنشرها وتعريف ربات المنازل والمنتسبات إلى الاتحاد بها، للعمل على تلافي الإصابة وفي حال حدوثها معرفة الطرق الصحيحة للعلاج.

دائماً نسعى ومن خلال ندواتنا المتتالية إلى الإلمام بكل ما يتعلق بالأمراض السارية والشائعة، وطرق الوقاية والعادات الصحية التي يتوجب إتباعها، ونهتم أيضاً بالمواضيع التي تتعلق بالأطفال وتوعيتهم وطرق التعامل الصحيح معهم، كذلك هناك ندوات فكرية وسياسية وثقافية وتربوية، فنحن نسعى وبشكل دائم لكي نبقي ربات المنازل على اطلاع على كل جديد وبكافة المجالات.

السيدة "وفاء السلامات" من محافظة درعا قالت: من المهم جداً التعريف بمرض السل، فهو من الأمراض الشائعة ولازال يسجل نسب إصابة مرتفعة في العديد من المحافظات، فترة العلاج لهذا المرض طويلة قد تتجاوز الستة أشهر، ويحتاج لإلمام من قبل الأهل بتفاصيل الإصابة وطرق انتقال العدوى وطرق العلاج الصحيح التي تعتمد على عزل المريض عن بقية أفراد الأسرة، وهنا يلعب العامل النفسي دوراً هاماً بكيفية التعامل مع المريض وإقناعه بالانعزال بدون التأثير على نفسيته، نظراً لما يحمله عزل المريض من مخاطر نفسية في كثير من الحالات.

الدكتورة "مها الخليل" رئيسة مركز مكافحة السل في محافظة درعا تحدثت عن أبرز نقاط المحاضرة بقولها: هناك مفهوم شعبي شائع يربط هذا المرض باللأخلاقية، ومن المهم التعريف بهذا المرض وبطرق الإصابة به.

مرض التدرن أو السل هو مرض تسببه عصية كوخ وهي عصية فطرية مقاومة للحمض، سميت بهذا الاسم نسبة لمكتشفها.

هذا المرض يحتاج لتوعية ومن الضروري إيقافه لأنه في كل دقيقة يصاب 60 شخص بالخمج الرئوي، يتحول منهم 17 شخص إلى إصابات فعالة ويموت منهم 6 أشخاص.

هذا يعني أنه في العام الواحد لدينا 30 مليون مصاب بالخمج، 9 مليون مريض فعال، 3 مليون حالة وفاة، أي أن مرض السل يفتك بثلاثة ملايين من البشر سنوياً.

وهذا الرقم يفوق عدد الوفيات بباقي الأمراض السارية مجتمعة كالايدز والملاريا والأمراض المدارية المستوطنة.

ويتوقع في سورية سنوياً حدوث 40 إصابة جديدة ايجابية القشع لكل 100 ألف من السكان، يضاف إلى ذلك الإصابات خارج الرئوية كالسحايا والتأمور والجهاز الهضمي والجهاز التناسلي والجهاز البولي والعقد اللمفاوية والعظام والجلد والتي قد تضاعف عدد الإصابات، إذ يمكن أن يصيب التدرن أي عضو من أعضاء الجسم.

أما عن عمل المركز في محافظة درعا تابعت بقولها: في المركز نقوم بتسجيل المريض وإعطائه رقم خاص به، ونجري لهم وبشكل دوري كل شهر تقريباً الفحوص اللازمة والتحاليل وصور الأشعة لنتعرف على مدى الإصابة وعلى مدى التحسن فيما لو كان يتلقى العلاج.

وفي حال وجود شخص مشتبه بإصابته فإننا نقوم بالفحوص اللازمة للتأكد من الإصابة، أو نبقي الشخص تحت المراقبة مع تكرار التحاليل بصورة دورية للتأكد من سلامته، هذا بالإضافة إلى الجولات الميدانية إلى المنازل في القرى وحتى الخيام، لنتعرف على بيئة الأشخاص الذي يسكنون فيها وللتعرف على مرضاهم وتعريفهم بخدماتنا العلاجية، ونهتم بموضوع التوعية وإقامة الندوات والمحاضرات بشكل مستمر».

حضرت الندوة الدكتورة "زهور حداد" عضو المكتب التنفيذي رئيسة مكتب رعاية الطفولة ومكتب الصحة، تحدثت عن هذا النشاط بقولها: «هذه الندوة تأتي ضمن مشروع مكافحة مرض السل بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة الإنمائي والمقام لمدة ثلاث سنوات ينتهي بنهاية العام 2012م.

هناك أنشطة وفعاليات كثيرة يقوم بها مكتب الصحة في الاتحاد هدفها التعريف بالأمراض السارية وطرق علاجها، إضافة إلى السل هناك ندوات لمكافحة المخدرات والايدز وغيرها.

print
rating
  Comments

بحث

مواضيع متعلقة