أنت هنا: الاتحاد العام النسائي السوري

 

ملتقى المرأة السورية
30/03/2015 12:40:48 ص



انطلاق أعمال ملتقى المرأة السورية.. الهلال: المرأة السورية ناضلت ضد المستعمرين واليوم ضد الإرهاب

انطــــلقت أعمال ملتقى المرأة السورية الذي أقامه الاتحاد العام النسائي وناقش على مدى يومين مكانة المرأة في المجتمع وعطاءاتها ودورها الفاعل إلى جانب الرجل في المجالات كافة وذلك في فندق إيبلا الشام.
الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي المهندس هلال الهلال أكّد في كلمة له بافتتاح الملتقى أن المرأة السورية التي ناضلت ضد الغزاة والمستعمرين والصهاينة تناضل اليوم ضد الرجعية والتكفير والإرهاب والخراب والقتل والدمار لتعزز دورها الحضاري ومكانتها المرموقة في المجتمع .
وحذر الهلال من محاولات الغرب تصدير أفكاره حول ما يسمى تمكين المرأة منطلقا من عنصريته الثقافية التي أساسها الجهل بتاريخ العرب وثقافتهم مؤكدا أن الأمة العربية كانت أول من مكن المرأة في التاريخ البشري وميزها بمكانتها ودورها الذي لم تعترف به الثقافة الأوروبية.
ورأى الهلال أن الملتقى بما فيه من ثراء وتنوع وغنى يدل دلالة واضحة صادقة على المنزلة المرموقة التي تحظى بها المرأة في سورية الوطن الصامد والشامخ مشيرا إلى انعقاد الملتقى بالتزامن مع الذكرى الثانية والخمسين لثورة الثامن من آذار التي فتحت الآفاق الرحبة أمام الفعاليات الوطنية والعروبية من عمال فلاحين ونساء وسائر قطاعات المجتمع للإسهام في بناء مجتمع التقدم والتحرر والاشتراكية.
وقال الهلال:" نتذكر في الملتقى بكل إجلال وإكبار الشهيدات الخالدات والمناضلات الرائــــدات وننـــــــحني بمهــــــــــابة وتقدير أمام أم الشهيد وأخته وزوجته وأبنائه وهن يبلسمن جرح الوطن ويقدمن الشهداء للدفاع عن الأرض والعرض والكرامة والمستقبل ضد يد الغدر والحقد والكراهية العمياء".
بدورها أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية الدكتورة كندة الشماط أن المرأة السورية عانت بشكل كبير منذ بدايات الأزمة في سورية وحتى اليوم من التهجير والظلم والانتهاكات على يد الإرهابيين الظلاميين بعدما كانت رائدة في العديد من المجالات ومواقع صنع القرار.
وقالت الشماط أن المرأة وقفت مع الرجل في عدة مواقع لمواجهة الحرب التي تتعرض لها سورية وقدمت أبناءها الشهيد تلو الآخر فداء للوطن وفي سبيل حمايته من الإرهاب مبينة أن الملتقى الذي ينعقد اليوم يأتي للتأكيد على دور المرأة الفاعل في المجتمع وفي جميع الميادين.
من جهتها أكدت رئيسة الاتحاد العام النسائي الدكتورة ماجدة قطيط أن المرأة السورية كانت المتضرر الأكبر من الفعل الإرهابي الكبير الذي طال الحجر والبشر في سورية ودمر البنى التحتية فيها حيث كانت الزوجة والأم والأخت وربة المنزل والمرضعة التي فقدت زوجها وابنها وأخوها جراء الاعتداءات الإرهابية.
وشددت قطيط على أن المرأة في سورية ما زالت صامدة وصابرة تفخر بأبنائها الشهداء وترسم معالم الصبح القادم مع مسيرة الإعمار والبناء التي ستنطلق قريبا في سورية مبينة أن المرأة استطاعت تطوير قدراتها ومقوماتها فأصبحت الطبيبة والمعلمة والممرضة وباتت عمادا وركيزة أساسية في المجتمع.
حضر انطلاق أعمال الملتقى عدد من أعضاء القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي وأمناء فروع الحزب وأمناء الأحزاب الوطنية ووزراء العدل والتعليم العالي والثقافة والصحة ومحافظ ريف دمشق وعدد من أعضاء مجلس الشعب ورؤساء المنظمات الشعبية والنقابات المهنية وفعاليات ثقافية وحزبية.
وبحث المشاركون في الملتقى خلال اليوم الأول محاور عدة تتعلق بدور المرأة السورية في المجالات السياسية والثقافية والإعلامية والقانونية والصحية .
وفي اليوم الثاني تمت مناقشة شؤون المرأة والمجتمع والأخلاق والاقتصاد والتنمية والتربية والتعليم .
ونتج عن الملتقى توصيات عدّة في جميع المحاور أهمها زيادة نسبة تمثيل المرأة في مواقع صنع القرار, وتوجيه المرأة نحو العلوم التكنولوجية, والتوعية الصحية الكثيفة للمرأة وخاصة فيما يتعلق بإجراء التحاليل الطبية قبل الزواج, والاهتمام بالسيدات السوريات المتفوقات لإعداد الخارطة الاستثمارية السورية, وإبراز دور المرأة الأخلاقي في جميع المجالات, والمساهمة في وضع تشريعات جديدة لمعاقبة العنف ضد المرأة .
وفي اختتام أعمال الملتقى وجّه الاتحاد العام النسائي ممثّلاً برئيسته الدكتورة ماجدة قطيط برقيّةً معاهدةٍ لسيد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد بأن تبقى المرأة السورية عموماً والاتحاد العام النسائي خاصةً أوفياء لمسيرة العز والكرامة والشموخ والكبرياء والنصر والإعمار .

print
rating
  Comments

بحث

مواضيع متعلقة