أنت هنا: الاتحاد العام النسائي السوري

 

المرأة في الحسكة .. من أمام خيمة الوطن عبّرت عن معاني الوحدة الوطنية ، ودعت إلى وأد الفتنة .
24/10/2011 08:29:33 م

المرأة في الحسكة .. من أمام خيمة الوطن عبّرت عن معاني الوحدة الوطنية ، ودعت إلى وأد الفتنة .


الحسكة - دحّام السلطان :     

أكدت المرأة في الحسكة ومن على منبر خيمة الوطن التي دعا إليها المكتب الإداري للاتحاد النسائي على أن سوريّة بكل إعتزاز هي وطن المقاومة والممانعة والثوابت وعلى التفافها الوطني الصادق ، وعلى التمسّك بالوحدة الوطنيّة للوقوف جنباً إلى جنب في ساعات الشدائد والمحن ، وعلى المضي قدماً لدعم مسيرة الإصلاح والحوار الوطني التي يقودها في البلاد السيّد الرئيس بشّار الأسد ..

 وقد عبّرت المرأة  في الاحتفاليّة الوطنيّة مبرهنة على وقفتها الوطنيّة الصادقة بالرأي والموقف والكلمة والتعبير العفوي ، كلما تأزّمت تداعيات المؤامرة الخارجيّة التي تريد أن تزرع نار الفرقة وتؤجج مسبّبات الفتنة بين أبناء الوطن الواحد تحت مسمّيات وذرائع واهية وزائفة من شأنها ضرب لحمتنا الوطنية من الداخل ، وعلى هذا فقد تناولت الكلمات ووفق هذا السياق من خلال دور المرأة في منظمة الاتحاد النسائي ومدى فاعليتها في المجتمع وتواصلها مع مجتمع المرأة المجتمع الأهلي والمحلّي ودورها في بناء الأجيال وتربيتهم التربية الوطنية الصحيحة ، وعبّرت كلمات رجال الدين الإسلامي والمسيحي على متانة الوحدة الوطنيّة المتأصّلة والمتجذّرة في مجتمعنا المتآخي والمتسامح والمحب للسلام والرافض لكل أشكال الهيمنة وثقافة الفتنة ومظاهر القتل والتخريب ، وعن وطنيّة وقوميّة الشعب السوري ، وتكاتفه في الشدائد والتفافه حول بعضه البعض في الأزمات ، وهو الشعب الذي تربّى على منهج المقاومة والممانعة والثبات في قول الحق والمبادئ والرافض لكلِّ أشكال ضرب الصف الواحد المجدول بقيود الأجندات الخارجيّة الرامية إلى تفتيت وحدتنا الوطنيّة ، ودلّت القصائد الشعريّة ورسائل الأم وإيحاءات براءة الأطفال ، وحملة المشاركة بغرس علم الوطن في شجرة التآخي واللحمة الوطنيّة والإخاء المجتمعي المتماسك ، وتعابير شموع الوفاء للوطن وللشهيد التي رُسمت على خارطة الوطن ، على أن سوريّة قويّة ومنيعة ولن تأبه ولن تهاب كل ما حصل خلال الفترة الماضيّة من خلال ما دلّت عليه الوحدة الوطنيّة لجماهير الشعب بالتفافهم الوطني الصادق حول بيرق الوطن الأعلى ، وخلف مسيرة قائد الوطن ، أنّه لا مكان للمخرّبين ولا لدعاة القتل وصنعة الفتنة بين وداخل هذا المجتمع المتآخي والمنيع والمتراص بوعي أبنائه وإدراكهم على مختلف مشاربهم وألوانهم وأطيافهم لتداعيات الفتنة والمؤامرة التي تُدار وتحرّك بخيوط خارجيّة ..

وحصر الاحتفال جمهور غفير رسمي وشعبي كبيرين تقدّمه القاضي ناصر عبد العزيز أمين فرع الحزب ، واللواء مُعذّى نجيب سلّوم محافظ الحسكة ، والدكتورة ماجدة قطيط رئيسة الاتحاد العام النسائي والسادة أعضاء قيادة فرع الحزب ، والأخوات ابتسام الدبس وعائدة عريج وسيلفا نعلبنديان عضوات المكتب التنفيذي للاتحاد العام النسائي ، وعدد من السادة أعضاء مجلس الشعب وشيوخ العشائر ورجال الدين الإسلامي والمسيحي ، والفعاليات الاجتماعيّة في الجمعيات واللجان النسائية بالمحافظة ، والقيادات الحزبيّة والمنظمات الشعبيّة والنقابات المهنيّة والمؤسسات الحكوميّة ..

ومن جهة ثانية فقد التقت الدكتورة ماجدة قطيط وبحضور عضوي قيادة فرع الحزب محمّد المشوّح ومسيرة الحسن ، والأخوات عضوات المكتب التنفيذي القيادات النسائية في المكتب الإداري والروابط ، والفعاليات النسائيّة في المجتمع الأهلي والمحلّي ، وأكدت على رفع وتيرة الأداء الذي من شأنّه التواصل مع المرأة باعتبارها النصف الثاني للمجتمع ، ودعت إلى تنامي دورها الوطني وتفعيله والعمل على إيصال الصورة الحقيقيّة والمتكاملة لها وللمنظّمة المؤطِّرة للمرأة ، ودعت إلى وضع نقاط أساسيّة وعريضة للعمل التنظيمي والتشاركي من خلال تفعيل حالة التواصل مع مختلف مفاصل عمل المرأة  في القواعد والتأكيد على لحظ ووضع آليّات جديدة وشفّافة وموضوعية تتماشى والمرحلة الوطنيّة الجديدة في البلاد ..

print
rating
  Comments

بحث

مواضيع متعلقة