أنت هنا: الاتحاد العام النسائي السوري

 

الوفد النسائي التركي يؤكد تضامنه مع سورية: ضد المؤامرة التي تستهدف أمنها واستقرارها
15/11/2011 03:36:06 ص


الوفد النسائي التركي يؤكد تضامنه مع سورية: ضد المؤامرة التي تستهدف أمنها واستقرارها

زار سورية مؤخراً وفد النسائي التركي يضم 40 سيدة من برلمانيات سابقات ورئيسات أحزاب معارضة ورئيسات جمعيات وناشطات واستقبل الوفد النسائي التركي الإتحاد العام النسائي السوري حيث نظم الإتحاد النسائي السوري برنامج لزيارة الوفد وكان هذا البرنامج غني باللقاءات الهامة والفعاليات.

إلتقت د.نجاح العطار نائب رئيس الجمهورية الوفد وذلك بحضور الدكتورة ماجدة قطيط رئيسة الاتحاد العام النسائي وأعضاء المكتب التنفيذي.

وخلال اللقاء أكدت الدكتورة نجاح العطار أن العلاقة بين الشعبين السوري والتركي متجذرة في عمق التاريخ وستبقى هذه العلاقة مصدر قوة مشتركة للبلدين في مواجهة المؤامرات التي تستهدف تفتيت المنطقة وإلحاقها بالمشروع الغربي.

كماعرضت الدكتورة العطار للوفد طبيعة الاستهداف والمؤامرة التي تتعرض لها سورية عبر أدوات داخلية تستخدم القتل والإرهاب والتخريب بدعم من قوى إقليمية وغربية سخرت لها وسائل إعلامية ومنابر بهدف تشويه الحقائق ونقل صورة تعاكس الواقع داعية إلى مزيد من التواصل والتعاون على المستوى الشعبي والأهلي خدمة لقضايا البلدين والشعبين الصديقين.

ونوهت نائب رئيس الجمهورية بمبادرة الوفد النسائي لزيارة سورية مؤكدة أن القضية قضية أوطان وهي قضيتنا جميعا نساء ورجالا وأننا في سورية ندرك حجم المؤامرة ولكننا على ثقة بقدرة شعبنا على تجاوز الأزمة بفضل وعيه وتماسكه الوطني وتعاون الأصدقاء .

وأبدت العطار استغرابها من مواقف بعض الدول التي تحولت إلى حامل للمشروع الغربي ضد سورية والمنطقة بعيدا عن علاقات الصداقة وحسن الجوار وفي تجاهل لموقف غالبية الشعب السوري الداعم للإصلاحات السياسية والاقتصادية في البلاد.

من جانبها تحدثت باسم الوفد برغول ايمن غولار النائب في البرلمان التركي نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري وقالت إن هدف الزيارة هو التضامن مع سورية في وجه ما تتعرض له والاطلاع على حقيقة ما يجري فيها ولاسيما أن الكثير من الأتراك الذين زارو سورية أكدوا أن ما تبثه بعض وسائل الإعلام عن الأوضاع في سورية غير صحيح وهذا ما اتضح لنا من خلال زيارتنا وجولاتنا.

وأضافت لدينا مبادئ مشتركة تتمثل في احترام سيادة الدول ورفض التدخل الخارجي في شؤونها الداخلية وانه لا يمكن للدول الاستعمارية أن تدعي نقل الديمقراطية للدول الأخرى ولدينا أمثلة من العراق وليبيا معربة عن أملها بان تخرج سورية من الأزمة وتستقر الأوضاع لتواصل العلاقات بين سورية وتركيا زخمها بما يخدم مصلحة الشعبين الصديقين.

وضمن فعاليات الزيارة التقى الوفد الرفيقة شهناز فاكوش عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتب المنظمات الشعبية القطري وخلال اللقاء أكدت الرفيقة شهناز أن المؤامرة التي تتعرض لها سورية تستهدف وحدة أرضها وشعبها.‏

 

‏‏ وأضافت فاكوش أن الدول الغربية تحاول من خلال تصديرها بعض الشعارات والمصطلحات تقسيم وتفتيت دول العالم الثالث للسيطرة عليها وإعادتها إلى الحقب الاستعمارية مؤكدة أن الشعب السوري لن يفرط بسيادته وبقراره الوطني وبحريته ووحدته الوطنية الكفيلة بإسقاط المؤامرة.‏‏

وأشارت فاكوش إلى أن جملة القوانين التي صدرت كالأحزاب والانتخابات والإدارة المحلية تم وضع تصور لها منذ المؤتمر العاشر لحزب البعث عام 2005 لكن الضغوطات والتحديات التي تعرضت لها سورية في السنوات الماضية أخرت إقرار هذه القوانين وتطبيقها لافتة إلى أهمية دور المرأة والشباب في تطوير المجتمعات وسعي جميع الجهات المعنية لتمكينهما للوصول إلى مواقع القرار والقيادة.‏‏

من جهتها قالت رئيسة الوفد نائبة رئيسة حزب الشعب الجمهوري برغول ايمن غولار ان الشعب التركي يحترم جيرانه ووحدة أراضيهم لافتة الى أن المخططات الامبريالية تستهدف تقسيم المنطقة على أسس مذهبية تناقض حرية الشعوب وتفجر الصدامات بما ينعكس كوارث على شعوب المنطقة.‏‏

كما والتقى الوفد سماحة الدكتور أحمد بدر الدين حسون المفتي العام للجمهورية في جامع الروضة بحلب حيث أكد سماحة المفتي على العلاقات التاريخية والأخوية القوية التي تربط الشعبين السوري والتركي منذ العصور القديمة والتي يحاول الأعداء بشتى الوسائل والأدوات تفتيتها وزرع الخلافات والنزاعات بدلا منها .
وأشار المفتي إلى الأهداف الاستعمارية في المنطقة والمتمثلة بمحاولات تقسيمها إلى دويلات مذهبية وطائفية وعرقية وبالتالي إضعاف الشعوب وإخضاعهم لسيطرتهم وغايتهم التوسعية والعدوانية..لافتا إلى حجم المؤامرة التي تتعرض لها سوريا حاليا والتي تستهدف النيل من مواقفها الوطنية والقومية والى أن سوريا بفضل وعي شعبها استطاعت أن تتجاوز الجزء الأكبر من المؤامرة مؤكدا أن ما يصيب سوريا سيصيب تركيا خلال الفترات المقبلة .
ولفت حسون إلى أهمية تعزيز العلاقات بين الجانبين وبما ينعكس إيجابا على مصلحة الشعبين في كافة المجالات.. متمنيا من الوفد إيصال رسالة إلى الشعب التركي حول حقيقة ما يجري في سوريا من أحداث .
من جهته عبر الوفد عن تقديره لمكانة سوريا وأهميتها بالنسبة لتركيا مؤكدين أن مايحاك ضد سوريا من محاولات التقسيم و بث الفتنة والتفرقة الطائفية والاقتتال سينعكس سلبا ليس على تركيا فحسب بل على المنطقة كلها مؤكدين رفضهم القاطع لكل هذه المحاولات التي هي جزء من مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي تنفذه أمريكا وأعوانها في العالم
وضمن فعاليات الزيارة التقى الوفد الدكتورة كوكب الداية وزيرة الدولة لشؤون البيئة وخلال اللقاء أكدت د.كوكب أن الشعبين السوري والتركي شقيقان وجاران تربطهما صلات قرابة ومصالح مشتركة على كافة الصعد عبر التاريخ كما تجمعهما بيئة واحدة وقالت: نحن نؤمن بشكل قاطع أنه لا يوجد أي مواطن تركي شريف يرضى بأن تكون بلاده منطلقا للأذى والتخريب في سورية لان الأضرار بسورية هو إضرار بتركيا نفسها.‏‏

ولفتت الوزيرة داية إلى أن الشعب السوري يعول على النخب المثقفة والمتنورة وفي طليعتها النخب النسائية لإيصال الصورة الحقيقية إلى المجتمع التركي حول الوضع في سورية كون المرأة في تركيا شريكة في صنع القرار الثقافي والسياسي والإعلامي وهي وريثة تراث طويل من التنوير والعلم والحضارة.‏‏

وقالت الوزيرة داية.. أن إرادة الإصلاح كانت واضحة وجلية على أعلى المستويات في سورية وذلك في جميع مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية مشيرة إلى أن ذلك تجلى بشكل واضح من خلال إحداث وزارة مستقلة تعنى بأمور البيئة وزيادة الاهتمام بالشأن البيئي.‏‏

ومن الجدير بالذكر أن الإتحاد العام النسائي  نظم ملتقيات حوارية خلال زيارة الوفد لمحافظات دمشق وحلب واللاذقية وخلال هذه الملتقيات دعت المشاركات في الوفد التركي إلى ضرورة فضح التستر الذي تمارسه القنوات الإعلامية المضللة على الأعمال التي ترتكبها المجموعات الإرهابية المسلحة من قتل للمدنيين والعسكريين والقوى الأمنية والشرطة واستهداف الكوادر والكفاءات العلمية بهدف التحريض على التدخل الخارجي واستهداف الأمن والاستقرار الذي تنعم به سورية.‏‏

وتركزت المناقشات حول ضرورة تعزيز التعاون بين الاتحادات النسائية في الجانبين بمجال تعزيز مكانة المرأة وأخذ دورها الحقيقي في عملية البناء وإقامة المشروعات النسائية المشتركة إضافة إلى استعراض واقع المرأة السورية وتطوره والحقوق التي حصلت عليها خلال العقود الماضية حيث وصلت لأهم المناصب وارفعها في الحزب والدولة.‏‏

وخلال الملتقى الحواري الذي عقد في دمشق ألقت د.ماجدة قطيط رئيسة الإتحاد العام النسائي كلمة أكدت فيها أن زيارة الوفد النسائي التركي إلى سورية في هذا الوقت تدل على عمق العلاقات التاريخية المتجذرة بين الشعبين والتي تشد أواصرها صلات القربي بين العائلات من الجانبين داعية أعضاء الوفد إلى نقل ما شاهدوه على الأرض بصدق إلى أبناء الشعب التركي وكشف زيف التضليل الإعلامي لفضح حجم المؤامرة التي تتعرض لها سورية.‏‏

وأكدت قطيط أن جميع الضغوطات والعقوبات ومحاولات التدخل الخارجية في شؤون سورية الداخلية والحرب الإعلامية المفبركة التي تمارسها بعض المحطات الفضائية المضللة ما هو إلا محاولة يائسة من القوى الاستعمارية والصهيونية لإضعاف سورية ومصادرة قرارها الوطني المستقل الرافض للاملاءات والضغوط الخارجية والمساند لحركات المقاومة.‏‏

وأشارت إلى أن هذه المؤامرات والضغوط تأتي في إطار مخطط شامل يرمي لتفتيت المنطقة العربية بأسرها وإعادة تقسيمها خدمة لمصالح الغرب وإسرائيل كون سورية تمثل المعقل الحصين لكل القوي المقاومة والممانعة مؤكدة أن الشعب السوري بكل أطيافه استطاع إسقاط المؤامرة ووأد الفتنة في مهدها وبدأ يتطلع إلى المستقبل وبناء سورية الحديثة من خلال الحوار الوطني والإصلاحات التي أعلنها السيد الرئيس بشار الأسد والخطوات المتوازنة والمدروسة التي تسير عليها الحكومة السورية لبناء سورية الحديثة حيث ساهمت هذه الخطوات بالمجمل في تنشيط الحياة السياسية لأنها عصرية وتلبي مطالب الجماهير وتتماشي مع عملية التطوير.‏‏

وبينت رئيسة الاتحاد العام النسائي أن سورية ستبقى المعادلة الصعبة في وجه المؤامرات والمخططات التي تستهدف المنطقة ومصالحها من خلال أصالة شعبها وتلاحمه صفاً واحداً.‏‏

وفي الملتقى الحواري الذي عقد في حلب تحدثت الدكتورة صفاء صبح نائب عميد كلية التربية بجامعة حلب في المحور الاجتماعي عن الحالة الاجتماعية ومتانة الوحدة الوطنية في سوريا لافتة إلى أن هذه الحالة ليست وليدة اليوم بل تمتد إلى عصور قديمة وساهمت المرأة مساهمة فعالة في ترسيخها وتعميقها .
وقالت صبح إن المجتمع السوري يشكل أنموذجاً للتسامح والتعايش بين مختلف الأديان مشيرة إلى أن هذا الأنموذج النبيل أعطى سوريا قوة ومنعة جعلتها قادرة على مواجهة التحديات وإسقاط كافة المؤامرات.
واستعرضت الدكتورة شذى قضماني معيدة في كلية الاقتصاد بجامعة حلب في المحور الاقتصادي أهم البرامج والنشاطات التي نفذتها سورية لدعم المرأة ورفع سويتها العلمية والاقتصادية من خلال برنامج تمكين المرأة ودعمها بالقروض لإقامة مشروعات صغيرة ومتوسطة تنعكس إيجابا على المجتمع.
وتركزت مداخلات الحضور على ضرورة نقل الصورة الحقيقية عن الأوضاع في سورية إلى الشعب التركي والعالم وتوحيد الموقف لمواجهة المشاريع الأمريكية في المنطقة.
كما زار الوفد جرحى الجيش العربي السوري في مشفى تشرين العسكري وعبرن عن تضامنهن مع سورية واستعدادهن لفضح المؤامرة التي تستهدف أمنها واستقرارها وقدم الإتحاد العام النسائي خلال الزيارة  الهدايا الرمزية لجرحى الجيش العربي السوري وذلك تقديراً لجهودهم في الحفاظ على امن واستقرار سورية حيث عبر عدد من الجرحى عن شكرهم لهذه اللفتة التضامنية مع الشعب السوري مؤكدين استعدادهم لتقديم المزيد من التضحيات فداء للوطن  وكرم الإتحاد النسائي أسر الشهداء في محافظة اللاذقية بحضور الوفد التركي وكان الوفد التركي قد قام بجولة في عدد من المواقع الأثرية بمدن السورية شملت الأسواق والخانات القديمة وقلعة حلب والجامع الأموي وسوق مدحت باشا بدمشق

للمزيد حول هذه الزيارة وأهميتها كان لمجلة المرأة العربية اللقاءات التالية:

**برغول ايمان غولار النائب في البرلمان التركي نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري: ما تتعرض له سورية مؤامرة خارجية تستهدف أولا امن واستقرار الشعب السوري و الشعب التركي يراقب الأحداث في سورية عن كثب ويتطلع لان يحقق الشعب السوري ديمقراطيته وحريته من خلال برنامج الإصلاح الشامل الذي أعلنته القيادة السورية من دون أي تدخلات خارجية في شؤون سورية الداخلية.‏‏

وروابط القربي والصلات القوية بين الشعبين السوري والتركي هي التي دفعتنا للقدوم لسورية والاطلاع على الأحداث التي تجري على الأرض بشكلها الحقيقي ونقل كل ما يجري إلى الشعب التركي الذي يعرف حجم الضرر الذي يمكن أن يلحق بالعلاقات الاقتصادية بين البلدين نتيجة المواقف السياسية التركية من الأزمة.‏‏

**الصحفية شولة برنجيك : ما رأيناه في حلب وفي دمشق واللاذقية دليل واضح وملموس على أن سورية مستهدفة من قبل القوى الاستعمارية وأعوانها في المنطقة ويستخدمون في مؤامراتهم بعض القنوات المأجورة والمغرضة بهدف اعاثة الفساد والفوضى وضرب الأمن واستقرار في سورية للقضاء على دورها المحوري وسأنقل الصورة الصحيحة لأبناء الشعب التركي عن تضامن السوريين ووحدتهم الوطنية.‏‏

**انجيزال اتيارش الأمين العام للروابط النسائية في حزب العمال التركي :إن الواقع على الأرض يختلف تماما عما تبثه وسائل الإعلام الغربية حيث تنقل مسيرات التأييد للبرنامج الإصلاحي للقيادة السورية على أنها مظاهرات مناهضة وأنا سأعمل بعد عودتي مباشرة إلى تركيا لإظهار الواقع الحقيقي للوضع في سورية.‏‏

** جونول اكوش عضو حزب العمال التركي: أن من يرد الإصلاح الحقيقي يعط مزيدا من الوقت للحكومة السورية لانجاز برنامجها الإصلاحي بشكل كامل وبرأيي أن الخطوات التي اتخذتها القيادة السورية كفيلة بان تجعل من سورية بلداً ديمقراطياً ونموذجا لكل دول المنطقة في الحرية والإصلاح.‏‏

**ماهية مورغول : أن سورية بلد جار وشقيق وعلينا جميعا أن نقف معه ضد ما يتعرض له من مؤامرة خارجية تهدف إلى تفتيت وحدته الداخلية والحد من دوره الإقليمي المؤثر وتمرير المشروع الاستعماري في المنطقة على حساب قوى المقاومة.

**نيرمين يلدز : هدف الزيارة هو التضامن والوقوف إلى جانب الاخوات في سورية والتأكيد على أن نهج الحكومة التركية حيال الأحداث في سورية خاطئ ويزيد من تأزم الوضع أن مواقف الحكومة التركية لا تعبر عن المواقف الحقيقية للشعب التركي الذي يؤيد برنامج الإصلاح الشامل الذي أعلنته القيادة السورية.‏‏

**نازيك ارش أمينة سر العام لاتحاد نساء حزب الشعب والجمهورية في تركيا :تساهم هذه الزيارة توطيد العلاقات بين الشعبين الصديقين و مواجهة التحديات التي تتعرض لها المنطقة والتي تهدف إلى تفتيتها بما يخدم المصالح الأمريكية الامبريالية وبالنسبة لي سأوثق ما تشاهده من حقائق في سوريا لتقدمه في تقرير خاص إلى أعضاء وقيادة الحزب بعد عودتها إلى تركيا وهذه الزيارة ستكون فعالة في اتخاذ قرارات هامة.
**تونز غول رئيسة اتحاد النساء في حزب العمال التركي :

إن المخططات الأمريكية والامبريالية في المنطقة تهدف لتطبيق ما يسمى مشروع الشرق الأوسط الجديد وإخضاع الشعوب والسيطرة على مقدراتها وثرواتها من خلال الاعتماد على الوسائل الإعلامية الكاذبة وتزييف الحقائق وزرع الفتن بين فئات الشعب الواحد وأنا أؤكد على ضرورة توحيد الجهود لصد هذه المخططات وإحباط كافة المشاريع الأمريكية في المنطقة.
**شكران دوغان عضو حزب الجهد التركي الشعب التركي :

يدرك حجم المؤامرة وأبعادها على سوريا ونحن حريصون الحرص على تعميق العلاقات بين الشعبين الصديقين بما يسهم في إفشال المخططات التي تستهدف سوريا.
**شينال صاري رئيسة وفد سيدات الحزب الجمهوري في تركيا :

إن زيارتي لسوريا تأتي بهدف الإطلاع على الأحداث الحقيقية التي تجري في سورية ونقلها للمجتمع التركي فالأحداث التي تمر بها سوريا ما هي إلا جزء من المؤامرة التي حاكتها أمريكا وحلفاؤها لتقسيم المنطقة إلى دويلات صغيرة وإضعافها والسيطرة عليها وعلى مقدراتها وثرواتها.
** ماغي موغر مدرسة موسيقا :
إن زيارتي تأتي لمساندة السوريين ودعمهم في الحملة الإعلامية الشرسة التي تتعرض بلادهم لها لافتة إلى أن الهدف من ضرب سوريا زعزعة الاستقرار الداخلي فيها.

**ليلى الباز : هناك روابط وثيقة متجذرة تربط بين الشعبين التركي والسوري ونحن نحب سورية وشعبها لدرجة كبيرة ونعتبر سورية بلد العزة والكرامة والممانعة لقوى الإمبريالية.

print
rating
  Comments

بحث

مواضيع متعلقة